الجمعة، 23 أكتوبر 2026
05:27 ص
07 أبريل 2025 01:52 م
في زمن تراجعت فيه الثقة في مؤسسات كثيرة، بقي مستشفى سرطان الأطفال 57357 نموذجًا يُحتذى به، وقصة نجاح مصرية خالصة..
07 أبريل 2025 12:56 م
كانت طائرات الراڤال الفرنسية تحلق فى سماء مصر تسير بجوار طائرة الرئيس ماكرون ليهبط بسلام إلى مصر، وهنا كانت الرسالة الأوضح والأجرأ لكسر أنف الولايات المتحدة نفسها..
07 أبريل 2025 10:55 ص
في البيوت القديمة، لا نسكن الجدران، بل يسكننا الحنين. كنتُ أمرّ من أمامه كثيرًا، دون أن أرفع رأسي. مجرد بيت قديم على ناصية الطريق.
07 أبريل 2025 10:11 ص
ووسط هذا الوضع المعقد، تتجه الأنظار دائماً إلى مصر، فمهما بلغت الصعوبات الاقتصادية، والظروف المعيشية لأسباب خارجية وداخلية، تظل بلادنا هي رمانة الميزان، وأمل كل يائس..
07 أبريل 2025 05:46 ص
لماذا لم تتوجه يا شيخ حازم شومان شخصيا إلى القدس لتكن مع الأطفال الذين ارتقوا، أليس هذا أفضل لك من الولولة، ولتبدأ بنفسك أيها الشيخ؟ أو لتقل خيرا أو تصمت.
05 أبريل 2025 08:52 ص
إلا أنني فوجئت بالمعدين والمحررين هناك بطلبات ومواصفات لم ترق لي وقتها، لأنني كنت أيضا على وعي بما يجب أن أنقله عن بلدي وما لا يجب أن يعرفه العالم
03 أبريل 2025 08:05 م
أساتذةٌ وباحثون خانوا رسالتهم، وفضلوا أن يكونوا تُجارا بدلاً من أن يكونوا قدوة، يبيعون الأبحاث كما تُباع السلع، ويروّجون لوهم التفوق الأكاديمي مقابل حفنة من المال
03 أبريل 2025 08:47 ص
والسيناريو الذي وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ”الافتراضي” يفترض أنه في حال نجاح هذا الهجوم، فإن المناطق الصناعية في القاهرة سوف تُغلق بالكامل
02 أبريل 2025 06:55 م
وأدعو نقابة الصحفيين أن تفصح عن أعداد الصحفيين السنوية المقيدين من لجنة تظلمات الصحفيين بمحكمة الاستئناف ومن بينهم كتاب وأقلام صحفية بارزة من أعضاء الجمعية العمومية.
02 أبريل 2025 06:41 م
خلال ألايام الماضية، تداول نشطاء مقاطع ڤيديو مصورة داخل أحد المساجد لشيخ، ربما شيخان يرتديان ملابس الأزهر الشريف، الوقورة والأنيقة والمهابة، لكن والعياذ بالله يلهوان كأطفال مع طفل ببالونات ملونة.
02 أبريل 2025 08:49 ص
تصاعدت أزمة كرة القدم في مصر، بعد قرارات الرابطة المعنية بإدارة الدوري، وإعلان خصم ثلاث نقاط فقط من الأهلي بدلاً من ست نقاط وفق العقوبة التي تنص عليها لائحة المسابقة!
31 مارس 2025 08:17 ص
فالعيد ليس فقط ثوبًا جديدًا وحلوى، بل هو لحظة امتنان لمن أنعم، ولحظة صبر لمن لم يأته العطاء بعد.
30 مارس 2025 07:41 م
رد معالي الوزير الدكتور خالد عبد الغفار في الفيديو الذي رصدته عدسة زميلتنا زينة الهلالي في "تليجراف مصر"، لم يكن رد مسؤول يدرك أهمية موقعه
30 مارس 2025 01:44 م
جاء مسلسل "لام شمسية" ليضيء زاوية مظلمة نادرًا ما يُسلط عليها الضوء. لم يكن مجرد دراما أخرى، بل دعوة جريئة للنظر في المرآة
29 مارس 2025 08:54 م
فتح مسلسل لام شمسية الباب لنقاش واسع ومهم وضروري في قضية بالغة الحساسية والخطورة، ولولا شجاعة صناع هذا العمل، ربما ما ناقشت الفكرة معكم بهذه الشفافية
29 مارس 2025 10:34 ص
* سؤال "ما هو لون شنطة هدى الأتربي" في حلقة برنامج "رامز جلال" ..
28 مارس 2025 11:09 م
عندما نتحدث عن نقابة الصحفيين، فإننا نتحدث عن حصن المهنة بجد، وعن آخر الخطوط الدفاعية التي تحمي الصحافة من العبث والدخلاء
28 مارس 2025 01:03 ص
فما يحدث من مظاهرات في العالم الغربي ليس هدفه التعاطف مع القضية الفلسطينية وإنما التعاطف مع الشعب الفلسطيني وليس القضية الفلسطينية وشتان بين التعاطفين.
27 مارس 2025 11:42 م
في مسجد عمرو بن العاص، تبدو ليلة القدر أكثر حضورًا، أكثر قربًا، أكثر امتلاءً بالمعنى. ليس لأن المكان قديم، ولا لأن الجدران تحمل بين مسامها أصوات الساجدين منذ قرون، بل لأن الروح هنا تجد..
27 مارس 2025 02:51 م
* "أحمد العوضي" في الشارع .. "محمد رمضان" في الشارع .. صراع الاستحواذ على الشارع .. المنافسة الفنية في ثوبها الجديد .. "حرب شوارع"!
26 مارس 2025 05:47 م
في إحدى زوايا العالم، حيث تُصاغ القرارات بأفخم العبارات وتُلقى الخطب وسط تصفيق حار، هناك مؤسسة دولية وُلدت من رحم الحروب الكبرى
26 مارس 2025 03:40 م
لكن الكارثة لا تتوقف هنا، فهناك من لا يكتفي بسرقة الأبحاث العلمية، بل يتمادى في ذلك ليتقدم بها لنيل الترقيات والجوائز، أي مهزلة هذه التي تجعل من السارق عالمًا، ومن الباحث الحقيقي ضحيةً منسية؟
26 مارس 2025 02:57 م
مسلسل لام شمسية يكشف كيف أن الوحش لا يأتي من الخارج دومًا، بل قد يكون أقرب مما نتصور، معلمًا، قريبًا، أو حتى شخصًا داخل دائرة الثقة. وهذه واحدة من الحقائق المرعبة..
25 مارس 2025 08:42 م
فوسط العشرات من الأعمال التي تعج بها الشاشات في رمضان، لا تكاد تميز سوى أعمال معدودة، ربما لا تحمل رسالة أو تواجه قضية، بل على الأقل تشتم منها رائحة الإبداع.
25 مارس 2025 01:19 م
لم أتمكن من الكتابه فى عيد الأم نظرا لمرض والدتي، لكن الحكاية مختلفة
25 مارس 2025 11:58 ص
لم يطلب النبي بلسانه، لم يتضرع بصوت، لكنه رفع قلبه قبل وجهه، ونظر نظرةً يملؤها الرجاء، فكان الرد إلهيًا يحمل العطاء بلا سؤال. وهذا من أصدق معاني الدعاء: أن تُناجي الله بما في داخلك قبل أن تنطقه..
24 مارس 2025 06:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً